تجربة تيم الفلاسي في إيرلندا

استكشاف سحر إيرلندا مع المدونة الإماراتية تيم الفلاسي

قامت الإماراتية الشابة تيم الفلاسي، وهي شخصية إعلامية معروفة على شبكة الإنترنت، بزيارة إيرلندا الشهر الماضي ضمن جولة شملت العاصمة دبلن، والطريق الأطلسي البرّي ومقاطعة كيلدير. واستمتعت الفلاسي- وهي أيضاً مدوّنة تكتب في مجالات الغذاء والسفر وأنماط الحياة العصرية- بالتقاط الصور المذهلة ومقاطع الفيديو للعديد من الوجهات في أنحاء العالم. وعند متابعة صفحتها على موقع ’إنستجرام‘، لن يستغرب أحد استقطابها لـ 2.2 مليون متابع.

يمكنكم متابعة رحلة الفلاسي في إيرلندا أثناء زيارتها لأروع الوجهات الساحلية، والمناطق ذات المناظر الطبيعية الخضراء، ومتاجر التسوق الفاخرة، وغيرها الكثير.

استهلّت الفلاسي رحلتها بالعاصمة دبلن، حيث أقامت في ’فندق شيلبورن هوتيل‘ الفاخر. وكانت الفلاسي مفتونة بجمال الشوارع التي تحتضن الكثير من المتاجر الراقية، بما فيها متجر ’براون توماس‘ الفاخر الذي يضم نخبة من أفضل العلامات التجارية الايرلندية والدولية وسط وجهة مميز تعج بالعديد من منافذ التجزئة.

وتنزهت الفلاسي في شوارع العاصمة دبلن برفقة والدتها خلال فترة بعد الظهر؛ وكانت البداية من ’معبد بار’، والمركز الثقافي والترفيهي للمدينة. وخلال التجوّل في الشوارع المرصوفة بالحصى والمناطق الثقافية المختلفة، لاحظت الفلاسي ووالدتها وجود مجموعة من الحرفيين المهرة، واستوديوهات الفنانين، والمساحات المخصصة للمعارض الفنية، ومتاجر مستقلة، بما يشمل ’ذا ليبراري بروجكت‘ و’نيلي‘ و’كلوث‘. واستكشفتا هناك أجمل تصاميم الأزياء الايرلندية، ثم اختتمتا الجولة في منطقة ’ديم ديستريكت‘ التي تضم مجموعة متنوّعة من المتاجر، ومراكز بيع المنتجات الغذائية، والوجهات التي تقدّم عروض الموسيقى الحية والفن.

وبعد التنزه، أخذت الفلاسي ووالدتها قسطاً من الراحة في الأجواء الدافئة لفندق ’ميريون هوتيل‘ المصنّف من فئة 5 نجوم؛ حيث استمتعا هناك بتناول شاي ’آرت تي‘، والذي يعتبر شاي الظهيرة الأكثر شهرةً في دبلن. كما شاهدتا الأعمال الفنية المصغرة المستوحاة من إبداعات مشاهير الفنانين الذين استمدوا إلهامهم من مجموعة الأعمال الفنية الخاصة بالفنادق، ومن بينهم جاك بتلر ييتس ووليام سكوت ولويس لو بروكاي وغيرهم.

وفي اليوم التالي، توجهت الفلاسي ووالدتها إلى فندق وحدائق باورسكورت، حيث استمتعا بمشاهدة ذلك الصرح المميز، واختبار أحد علاجات السبا في مركز ’إسبا‘ الحائز على جوائز ضمن فندق ’باورسكورت‘. ويتيح هذا الفندق الوصول إلى مزيج رائع من الحدائق، والتراسات الرحبة، والتماثيل، والبحيرات المزينة، ومسارات التنزه والمشي، والحدائق المسورة الجميلة. كما أن مسارات المشي المتعرجة تضفي لدى الزائر شعوراً وكأنه في حديقة سرية، خاصة وأنها تقدّم لمحة عن أبرز المعالم الفريدة مثل نوافير باريس، والبوابات في مدينة البندقية وتماثيل مدينة روما. يضاف إلى ذلك وجود مئات الأنواع من النباتات والزهور والأشجار في الحدائق.

وبعد يوم حافل بالراحة والاسترخاء، توجّهت الفلاسي ووالدتها إلى منشأة ’كيلدير ناشيونال ستاد‘ المخصصة لتربية الخيول الأصيلة والتي تضم بعضاً من أفضل أنوع الخيول المخصصة للسباقات على مستوى العالم .

وشملت الجولة بعد ذلك قرية كيلدير التي تضم نخبة من مراكز التسوق الفاخرة في إيرلندا، إضافة إلى المحلات والمتاجر الراقية التي تقدم الأزياء والسلع المنزلية الفاخرة.

وفي تلك الأمسية، اصطحبت الفلاسي والدتها إلى منطقة غالواي في غرب إيرلندا، حيث تناولتا وجبة الغداء في مطعم ’بولمان ريستورانت‘، وهو عربة من الدرجة الأولى ضمن قطار الشرق السريع ’أورينت إكسبريس‘، وذلك وسط إطلالات على فندق ’جلينو آبي‘ الذي يوفر مناظر رائعة على ملعب للغولف وبحيرة ’لوف كوريب‘. وتم استخدام هذه العربة، التي تعود جذورها إلى عام 1927، في فيلم جريمة في قطار الشرق السريع للكاتبة البوليسية أجاثا كريستي. وقد نقلت العربة الثانية، التي يتم استخدامها كمطبخ، جثمان السير ونستون تشرشل من بريطانيا كجزء من مراسم الجنازة الخاصة به.

وبعد متابعة بعض دروس الصيد بالصقور في الصباح الباكر في فندق ’جلينو آبي‘، توجهت الفلاسي ووالدتها إلى مدينة غالواي. وتشتهر هذه المدينة بأنماط حياتها النابضة، واحتضانها للعديد من المهرجانات والاحتفالات والمناسبات، بما فيها ’مهرجان غالواي للفنون‘ خلال فصل الصيف. وقد اطلعت الفلاسي على مختلف المتاجر الراقية ومحلات بيع المجوهرات، ثم عادت حاملة في جعبتها إحدى الإكسسوارات التذكارية.

ووصلت الفلاسي ووالدتها في ذلك المساء إلى الطريق المؤدي لفندق ’قلعة أشفورد‘ المصنّف 5 نجوم والذي حاز على لقب أفضل فندق العالم. ويمتد هذا الفندق على مساحة 350 فداناً، مع إطلالة خلابة على بحيرة لوف كوريب. وتسطّر هذه القلعة الأثرية، التي يعود تشييدها إلى عام 1228، فصلاً جديداً في تاريخها بعد أن أصبحت جزءاً من مجموعة منشآت ريد كارنيشن الفندقية‘. ويضم الفندق ضمن القلعة 83 من الغرف الرائعة والأجنحة، إضافة إلى كوخ عند شاطئ البحيرة؛ كما يوفر باقة متنوعة من الأنشطة، مع العناية بأدق التفاصيل. وهناك، استمتعت الفلاسي ووالدتها بالضيافة الإيرلندية المشهود لها على نطاق واسع.

وبعد الاستيقاظ والاستمتاع بدفء أشعة الشمس خلال اليوم الأخير للرحلة، تناولت الفلاسي ووالدتها وجبة إفطار تضم أشهى الأطباق التقليدية الأيرلندية استعداداً لاختبار مزيد من الأجواء المشوّقة. وقامتا بعد ذلك بتجربة لعبة رماية الأطباق الطينيّة عند أرض القلعة، ثم توجهتا إلى مدينة غالواي للاستمتاع بتناول الشاي الذهبي الفاخر في فندق ’جي هوتيل‘.

ويمكنكم متابعة التفاصيل الكاملة لرحلة الفلاسي في إيرلندا من خلال صفحتها على موقع إنستجرام.

إذا كنتم ترغبون في الشروع بمغامرة ملهمة في إيرلندا، يمكنكم الاطلاع هنا على برنامج الرحلة والتجارب المتنوعة التي اختبرتها الفلاسي.